القاضي التنوخي

111

الفرج بعد الشدة

ابن حسن « 17 » ، عن سفيان بن إبراهيم « 18 » ، عن حنظلة المكّي « 19 » ، عن مجاهد « 20 » ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : انتظار الفرج عبادة . حدّثني أبي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي « 21 » ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عليّ بن موسى الرضا « 22 » ، قال : حدّثني أبي موسى « 23 » ، قال : حدّثني أبي جعفر ، قال : حدّثني أبي محمّد ، قال حدّثني أبي عليّ ، قال : حدّثني أبي الحسين ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج من اللّه عزّ وجلّ . أخبرني أبي ، قال : حدّثني أحمد بن عبد اللّه بن النعمان ، قال : حدّثني محمد بن يعقوب بن إسحاق الأعرج ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد عن

--> الاعتدال 1 / 176 وسمّى جدّه عمران . ( 17 ) أبو عبد اللّه حسين بن حسن بن حرب السلمي المروزي ثم المكّي : ترجم له صاحب الخلاصة 70 . ( 18 ) سفيان بن إبراهيم الكوفي : ذكره صاحب ميزان الاعتدال 2 / 164 . ( 19 ) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أميّة الأموي المكّي : ذكره صاحب الخلاصة 82 وذكره صاحب ميزان الاعتدال 1 / 620 ونعته بالجمحي . ( 20 ) أبو الحجّاج مجاهد بن جبر المكّي : المقرئ ، الإمام ، المفسّر ، ترجم له صاحب الخلاصة 315 وصاحب ميزان الاعتدال 3 / 439 . ( 21 ) عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائيّ : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 3 / 390 وقال إنّه يروي عن أبيه عن عليّ الرضا عن آبائه ، واتّهمه بالوضع ، وحجّته في ذلك : أنّه متشيّع ، أقول : وتلك شكاة ظاهر عنك عارها . ( 22 ) الإمام أبو الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم ( 153 - 203 ) : ثامن الأئمّة ، ولد بالمدينة ، وجعله المأمون العبّاسي وليّ عهده ، وزوّجه ابنته ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، وغيّر من أجله الزيّ العبّاسي من السواد إلى الخضرة ، توفّي بطوس في حياة المأمون ، وقبره بها يزار ( الأعلام 5 / 178 ) . ( 23 ) الإمام أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128 - 183 ) : سابع الأئمّة ، من أعبد أهل زمانه ، وأحد كبار العلماء الأجواد ، أقام بالمدينة ، وأقدمه المهدي العبّاسي إلى بغداد ، ثم أعاده إلى المدينة ، ولمّا حجّ الرّشيد سنة 179 أخذه معه إلى البصرة ، وحبسه عند وإليها عيسى بن جعفر سنة واحدة ، ثمّ نقله إلى بغداد حيث قضى سجينا ( الأعلام 8 / 270 ) .